مقدمة: اهمية هذه الحملة

رسالة الحملة

http://www.change.org/petitions/lost-in-translation-keep-father-son-in-the-bible

مقدمة: اهمية هذه الحملة

تقوم بعض المؤسسات و بالتحديد وايكليف (Wycliffe)، و SIL و Frontiers بإنتاج ترجمات للإنجيل تحذف منها كلمات "الأب" و الإبن" و "إبن الله“ بحجة ان هذه العبارات معادية للمسلمين. 

بعض الأمثلة:

(Wycliffe)، و SIL نشرتا "قصص الأنبياء" وهو إنجيل باللغة العربية يستخدم عبارة “الرب” عوضاً عن "الأب"؛ و "المسيح" عوضاً عن "الإبن".

كذلك عملت مؤسسة Frontiers مع مستشار من SIL لإنتاج كتاب "المعنى الصحيح لإنجيل المسيح" وهو ترجمة عربية جديدة للانجيل تحذف منها كلمة "الأب" وتستبدلها بعبارة "الإبن" أو بكلمات مختلفة. فعلى سبيل المثال متى 28: 19 ترجمت هكذا: "وطهروهم بالماء بإسم الله ومسيحه وروحه القدوس". فأين الاب والابن في هذه الاْية المهمة؟ 

كما وأنتجت أيضا مؤسسة Frontiers ترجمة باللغة التركية لانجيل متى وقامت SIL بتوزيعه. استخدمت هذه الترجمة كلمة "وليّ" عوضاً عن الأب وكلمة "الممثل" او “الوكيل” عوضاً عن "الإبن".

وقامت SIL بمراجعة الإنجيل الشريف البنغالي الذي استخدمت فيه كلمة "المسيح" بدلا عن "الإبن" و "مختار الله حبيبه الفريد“ بدلا عن "إبن الله".
إن حذف أو إستبدال كلمتي"الأب" و "الإبن" من النص المقدس، يحجب طبيعة الله و ألوهية يسوع المسيح وبالتالي تلغى مفهوم تضحية الله بنفسه من أجلنا.


وكانت الكنيسة المشيخية في أمريكا (PCA) قد أعلنت رفضها لهذه الترجمات في حزيران 2011 بشكلٍ صريح مسمية إياها  “غير أمينة لكلمة الله" لأنها تعرّض عقيدة الثالوث الأقدس للانتهاك، وتفرّط في عقائد عصمة الكتاب المقدس وبنوية يسوع وعمله."

و الأدعى من ذلك أن المسيحيين الوطنيين في البلاد المعنية وخاصة العابرون منهم ، يعلنون إن هذه الترجمات تعرّض خدماتهم للخطر. وذهب بهم الأمر إلى إنتاج رسالة فيديو قصيرة للتعبير عن رفضهم وقلقهم.


فيما يدّعي أنصار هذه الترجمات الغربيين أنّ إزالة "الأب" و “الإبن” من الانجيل ضروري لتجنب الدلالة الجنسية لأن المسلمين حسب قولهم لا يفهمون سوى المدلول التناسلي لهذه العبارات. غير أن العديد من المبشرين والمؤمنين يؤكدون على أن هذا الادعاء باطل وليس له اساس من الصحة. بالإضافة إلى ذلك، طالبت الكنائس في بلاد مثل الباكستان وبنغلادش والشرق الأوسط وتركيا وماليزيا من هذه المؤسسات أن تتوقف عن إنتاج هذه الترجمات ولكن من دون جدوى. 

غير أن هذه المؤسسات أضافت الزيت على النار وجمعت ملايين الدولارات من أجل هذه المشاريع، علماً أن المتبرعين يجهلون أن اموالهم تستخدم في ترجمات تحذف من النص أو تغير كلمات "الأب" و "الإبن" . 

أشار أحد أعضاء مجلس إدارة SIL إلى أنه في حين سيتم "تجاهل" بعض "الإعتراضات الطفيفة" على هذه الترجمات، سيتوجب على SIL  أخذ المعارضة بعين الاعتبار فقط حينما تصدر "ردة فعل عنيفة" من قبل عامة المسيحيين.

أيها القارئ العزيز، من خلال توقيعك على هذه الحملة، فانك تعبّر لهذه المؤسسات أنه لا يمكن نبذ كلمة الله والعقائد المسيحيّة العريقة. وبه تطالب Wycliffe و SIL و Frontiers بتوقيع إلتزامٍ خطي يتعهدون فيه بعدم حذف او تبديل كلمتي "الأب" و”الإبن" في نصوص الكتاب المقدس. 

وللحصول على شرح شامل عما يقلقنا، بما في ذلك البيان الصادرعن Wycliffe رداً على هذا الحملة، الرجاء قراءة "Lost in Translation fact check". للمزيد من المعلومات الرجاء زيارة موقع biblicalmissiology.org للحصول على المقالات والمصادر، بما في ذلك الكتاب الجديد "Chrislam" أي  (أسلمةُ المسيحية).



 إنضموا إلينا في هذه الصلاة:

أيها الأب السماوي، 

هبنا ان نشهد بأنك وهبتنا الحياة الأبدية في ابنك وهو وأن تثبُت هذه الشهادة في قلوب عبيدك وعقولهم. 

ساعد خدامك الذين يترجمون كلمتك لايصالها إلى الشعوب التي لم يتم الوصول إليها. 

إرحم الذين يسيئون الى كلمتك وقدهم الى التوبة 

إمنح الكنيسة، جسدك الواحد، الروح القدس ورباط السلام تحت سلطة السيد المسيح 

وأعنا لنثابر في خدمة الإنجيل من دون تردد أوتحوير للحق. 

وهذا نسأل باسم ربنا يسوع المسيح إبن الله الحي 

آمين 

http://www.change.org/petitions/lost-in-translation-keep-father-son-in-the-bible

​رسالة 

إلى قادة Wycliffe و SIL و Frontiers

تملك المؤسسات التي تمثلونها تراثاً يفتخر به العالم المسيحي بأكمله. غير أن سمعتكم اليوم مهددة بالخطر. وفقاً لتصريحاتكم التي أدليتم بها في الصحافة مثل مجلة Christianity Today ومجلة العالم World Magazine، فإن مؤسساتكم تتحمل المسؤولية عن إنتاج ترجمات للانجيل التي تحذف او تستبدل "الأب" و "الإبن" من نصوص الكتاب المقدس.

هذايجب أن يتوقف حالاً. نطلب منكم الإلتزام خطياً بأن تتوقفوا عن حذف او استبدال كلمتي "الأب" و "الإبن" من النص حين يتم الإشارة من خلالها إلى الله الأب bو الله الإبن. 

ويقول سفر التثنية 4:2 "لا تضيفوا على ما أوصيتكم به ولا تنقصوا منه بل أطيعوا أوامر الرب الهكم التي أوصيتكم بها". إن حذف "الأب" و "الإبن" من كلمات الله تغيّر مفهومنا لله ولأساليبه. وبشكل خاص، إن ذلك من شأنه حجب بنوة المسيح الأبدي والخبر السار بأن "الأب قد أرسل الإبن مخلصاً للعالم". (١يوحنا 4:14)

بالإضافة إلى ذلك، تمس هذه الترجمات بجوهر الإنجيل نفسه: تضحية الله الإبن من أجلنا والعلاقة الأبدية مع الله. ويقول ١ يوحنا 4:15 : "من يعترف بأن يسوع هو إبن الله، فإن الله يثبت فيه وهو يثبت في الله". فكيف بإمكان من هم بحاجة إلى الإنجيل الإستجابة إلى وعود الله إن لم يعترفوا بأنه الأب والإبن والروح القدس؟

وقال الرسول بولس عندما واجهته الصعوبات، تماماً كما يواجه أي من المسيحيين اليوم: "ولكننا رفضنا الأساليب الخفية المخجلة، إذ لا نسلك في المكر ولا نزور كلمة الله، بل بإعلاننا للحق نمدح أنفسنا لدى ضمير كل انسان، أمام الله. ( 2 كورنثوس 4: 2). إن الترجمات التي تحذف "الأب" و "الإبن" من النصوص تتلاعب بكلمة الله.

لهذا اطلب منكم التعهد صراحةً بعدم إنتاج مثل هذه الترجمات.

ولتبقى حقيقة كلمة الله "رسالة مفتوحةً" لكل من يحتاج الى الإنجيل. 

[اسمك هنا]